الدارقطني
939
المؤتلف والمختلف
عن الحسن ، عن أنس : « من اتخذ قوسا وجفيرها » « 1 » . * وأمّا حقير بياض في الأصل « 2 » . أمّا خفّين ، فهو يتكرر في أحاديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، منها حديث عبد اللّه بن بريدة : « أنّ المغيرة بن شعبة أهدى إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم خفّين أسودين ساذجين « 3 » فلبسهما ومسح عليهما وصلّى » « 4 » . * باب خبّاط ، وخيّاط ، وحنّاط أمّا خبّاط « 5 » ، فهو مسلم الخبّاط « 6 » ، شيخ من أهل المدينة ، يروي عن ابن عمر ، روى عنه ابن أبي ذئب ، وقال يحيى بن معين : كان مسلم هذا يبيع
--> ( 1 ) أخرجه الخطابي في غريبه : 1 / 112 ، وابن الأعرابي في معجمه لوحة ( 111 ب ) . ( 2 ) كذا كتب : ( بياض في الأصل ) . ( 3 ) في اللسان : « حجة ساذجة وساذجة ، غير بالغة ، قال ابن سيدة : أراها غير عربية ، إنما يستعملها أهل الكلام فيما ليس ببرهان قاطع ، وقد يستعمل في غير الكلام والبرهان ، وعسى أن يكون أصلها سادة فعرّبت ، كما اعتيد مثل هذا في نظيره من الكلام المعرّب » . وفي ترتيب القاموس : 2 / 542 « السّاذج : معرّب سادة » . ( 4 ) رواه أبو داود في الطهارة ، باب المسح على الخفّين ، حديث رقم : ( 155 ) ، والترمذي في الأدب ، باب ما جاء في الخف الأسود ، حديث رقم ( 2821 ) ، وأحمد في المسند : 5 / 252 ، وابن ماجة في الطهارة ، باب ما جاء في المسح على الخفين حديث رقم ( 549 ) ، ورواه ابن عدي في الكامل : 131 ب في ترجمة دلهم بن صالح . وقد جاء في كافة الروايات . « أنّ النّجاشي أهدى للنّبي . . . » ، وقد تقدم في باب ( حجير ) . ( 5 ) ( بفتح الخاء المعجمة وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الطاء المهملة ) ، الأنساب : 5 / 35 . ( 6 ) الإكمال : 3 / 275 ، المشتبه : 1 / 253 ، التبصير : 2 / 517 ، الأنساب : 5 / 36 ، اللباب : 1 / 417 ، التاريخ ليحيى بن معين : 3 / 182 ، التاريخ الكبير : 4 / 1 / 196 ، الجرح : 4 / 1 / 260 . وهو ( مسلم بن أبي مسلم ) .